آقا بزرگ الطهراني
مقدمة 14
طبقات أعلام الشيعة
( ص 151 ) . وكان من أشدّ ظواهر المقاومة رسائل أنشأت على صورة التعريض والطنز على القشريين كما فعله رفيعا في « نان وپنير » ضد البهائي في نان وحلوا ( ذ 24 : 28 - 29 ) وكما فعل صدرا في كتابه « سه أصل » ( ذ 12 : 261 قم 1722 ، كان بعضها مع إخفاء المؤلّف اسم تقيّة من ازدياد الضّغط كما فعل الفيض ( ص 491 - 492 ) في « أضغاث أحلام » ( ذ 2 : 214 قم 839 ) و « الاعتذار » ( ذ 2 : 223 قم 876 ) وكما فعل المجلسي في « جواهر العقول » ( ذ 5 : 272 قم 1284 ) . ولم يفلح هذه التراجعات المستمرة في إرضاء المتزمّتين فقد أضا قوا العيش على الفلاسفة أمثال الداماد وصدرا وأصهاره الفيض والفيّاض وتلامذة مدرستهم فكانوا يهينون إليهم ( ص 8 و 12 - 14 ) . وكان ثمة محايدون قد يقوم بعضهم بالمحاكمة بين هاتين الكتلتين في رسائل يسمّونها بهذا الاسم وقد جمع المرحوم الوالد في ( ذ 20 : 132 - 137 ) سلسلة من رسائل المحاكمات تزيد على الثلاثين بعضها تبيّن المشاحنات في هذا القرن . وفي الختام يجب الإشارة إلى المساعدة الثمينة التي ادّاها صهرى وزوج أختي بتول وهو المرحوم السيد مهدى المدرسي اليزدي الذي توفى وكان مشغولا باستنساخ الطبقات بذبحة قلبية في 26 ج 1 - 1409 وكذلك ابن أختي حفيد المؤلّف الدكتور محمد إبراهيم ذاكر في تبييض مسوّدة الكتاب عن خطّ المؤلّف مع صعوبة ذلك لكثرة الشخطات والإضافات المعلّمة بعلامات متشابهة كما يشاهد في تصوير صفحة منها في ذيل هذه المقدّمة . الشكر وأخيرا اقدّم الشكر من صميم القلب إلى الأستاذ على أصغر مرواريد الذي وأفق على إدراج هذا المجلّد من الطبقات ضمن سلسلة نشرات مؤسّسته فقه الشّيعة وأرجو لهذه المؤسسة التوفيق في نشر الكتب العلمية التاريخية للشيعة . على نقى منزوى